الشيخ المفيد

548

المقنعة

باب العتق والتدبير والمكاتبة ومن كان له مملوك من عبد أو أمة فأراد عتقه فليكن ذلك لوجه الله عز وجل ، وليقصد به القربة إليه . ولا يعتق عبدا كافرا فاجرا يتسلط بالحرية على أهل الدين ، ويقوى بذلك على معاصي الله عز وجل . وليكن عتقه لأهل الإيمان أو ( 1 ) المستضعفين . ولا يقع العتق بيمن ، ولا على غضب شديد ، ولا على ضرار وإفساد ( 2 ) . ومن أعتق عبدا مؤمنا لوجه الله عز وجل أعتق الله تعالى بعدد كل عضو من العبد عضوا من معتقه من النار . وإذا أراد أن يكتب كتاب عتق فليكتب : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب لفلان بن عبد الله ، أو فلانة بنت عبد الله الزنجية أو الرومية أو الفلانية مثلا ( 3 ) - وينسبها إلى جيلها - كتبه لها أوله فلان بن فلان في صحة من عقله وبدنه وجواز أمره وانشراح صدره : إنني ( 4 ) قد أعتقتك لوجه الله عز وجل وابتغاء مرضاته ، ليعتق رقبتي من النار ، وأنت ( 5 ) حر لوجه الله عز وجل ( 6 )

--> ( 1 ) في ب ، ز : " و " . ( 2 ) في ه‍ : " ولا فساد " وفي و : " ولا إفساد " وفي ز : " وفساد " . ( 3 ) ليس " مثلا " في ( ألف ، ب ، ج ) . ( 4 ) في ب ، ج : " إني " . ( 5 ) في ب : " فأنت . . . " . ( 6 ) ليس " عز وجل " في ( ب ) .